20 فبراير 2011 - 20:30

اشترطت المعارضة البحرينية استقالة الحكومة لبدء حوار سياسي مع السلطة، محملة الحكومة مسؤولية القمع الدموي للحركة الاحتجاجية.

ابنا : الى ذلك، انضم المعلمون وعمال كبرى الشركات والصحافيون في البحرين الى الاضراب واحتشدوا مع عشرات آلاف الموجودين في ساحة اللؤلؤة وسط وسط العاصمة المنامة.

وكان عشرات آلاف البحرينيين احتشدوا في وقت سابق الاحد في دوار اللؤلؤة بعد ان نصبوا الخيم للبقاء فيه حتى تستجيب السلطات لمطالبهم.

وساندت نقابات العمال مطالب المحتجين على قمع السلطات للتظاهرات السلمية، وطالبت باصلاحات دستورية وعلى راسها حل البرلمان واقالة الحكومة الحالية.

واكد المجتجون انهم سيواصلون تحركاتهم السلمية يوميا مشددين على ضرورة اجراء اصلاحات دستورية وسياسية واستقالة الحكومة الحالية.

وقد اعتبر الامين العام لجمعية الوفاق المعارضة في البحرين الشيخ علي سلمان، ان الحكومة جزء من المشكلة ولن يكون هناك انسجام في الحوار معها بعد ان اثبتت فشلها في الوفاء بمتطلبات الناس المعيشية.

كما اعتبر ان استمرار مصادرة حق التعبير لا يعطي اشارة جيدة بان هناك نية للالتزام بالحقوق الاساسية.

وطالب الشيخ سلمان الحكومة البحرينية بالرحيل بعد المجزرة التي ارتكبتها بحق المحتجين.

وفي ردود الفعل الدولية، طالب عدد من الاكاديميين والبرلمانيين الاتراك بدعم مطالب الشعب البحريني المشروعة.

ودعا هؤلاء الحكومة التركية الى التحرك ضد ما وصفوه بالحكومات الدكتاتورية في المنطقة.

وفي واشنطن، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان الولايات المتحدة قلقة جدا من اعمال العنف الاخيرة التي تعرض لها المتظاهرون في البحرين.

ودعا كراولي الحكومة مجددا الى الالتزام بوعودها باللجوء الى الحوار واجراء تحقيق حول استشهاد المتظاهرين واتخاذ اجراءات لوقف الاستخدام غير المبرر للقوة من قبل قوات الامن البحرينية.

وجدد كراولي دعوة بلاده لجميع الاطراف التزام الهدوء وضبط النفس والامتناع عن اللجوء للعنف.

انتهی/158